فليأت ماردك
هذا الوشم من الظلمات
تعرفه وخزات الصبار
وأزقة عشقي الليلة
عبث طفولي
امتصته نفثات التبغ
وطقوس القهوة في الحانات التحتية
لا شئ يشكلنا مطرا
يداعب بلل الماسات
لا أحد يمسخنا فجرا
ترضعه الحارة المنسية
ينسيها القبح الراعف
منذ أن يشكلنا بياضا
يغطينا كحيطان أثرية

























